كاد نجم البوب الأميركي مايكل جاكسون أن يكون بين ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، بعدما كان من المقرر أن يتوجه إلى أحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك صباح ذلك اليوم، إلا أن تأخره عن موعده حال دون وجوده هناك لحظة وقوع الهجمات.
وكان جاكسون قد وصل إلى نيويورك لإحياء حفلتين في قاعة "ماديسون سكوير غاردن" يومي 7 و10 أيلول/سبتمبر، احتفالاً بمرور 30 عاماً على مسيرته الفنية، بمشاركة نجوم بينهم ويتني هيوستن وليزا مينيلي وغلوريا إستيفان.
وكشف شقيقه جيرمين جاكسون في سيرته الذاتية "You Are Not Alone: Michael: Through a Brother's Eyes" أن مايكل لم يستيقظ في الموعد المحدد، بعدما أمضى حتى ساعات الصباح الأولى يتحدث مع والدته كاثرين وشقيقته ريبي، قبل أن يخلد إلى النوم متأخراً.
وعقب الهجمات، اتصلت والدته بالفندق للاطمئنان عليه، لتكتشف أنه لم يغادر غرفته وأنه بخير. ونقل جيرمين عن شقيقه قوله إن سهره مع والدته حتى وقت متأخر تسبب في نومه وفوات الموعد، مضيفاً أن ذلك ربما أنقذ حياته.
ولم يكن جاكسون الشخصية الشهيرة الوحيدة التي نجت من هجمات 11 سبتمبر بسبب تغيير الخطط؛ إذ كان من المقرر أن يسافر الممثل مارك والبيرغ على متن إحدى الطائرات المختطفة، قبل أن يغيّر خططه في اللحظات الأخيرة.


























